
مؤلف
فرج فودة
# فرج فودة: سيرة كاتب ومفكر سياسي مصري يُعدّ فرج فودة أحد أبرز الكتّاب والمفكرين السياسيين في مصر خلال ثمانينيات وأوائل تسعينيات القرن العشرين، إذ اشتهر بكتاباته النقدية حول العلاقة بين الدين والسياسة، ودفاعه عن الدولة المدنية وحرية الفكر والتعددية. وأثارت آراؤه ومؤلفاته نقاشات واسعة في المجتمع المصري، خاصةً فيما يتعلق بالعلمانية ودور التيارات الدينية في الحياة السياسية. وُلد فرج فودة في 20 أغسطس 1945 بمدينة الزرقا بمحافظة دمياط، ونشأ في مرحلة شهدت تحولات سياسية واجتماعية بارزة في مصر. درس بكلية الزراعة في جامعة عين شمس، وحصل على بكالوريوس الاقتصاد الزراعي عام 1967، ثم واصل دراساته العليا حتى نال الماجستير والدكتوراه في تخصصه. وعلى الرغم من خلفيته الأكاديمية، اتجه إلى الكتابة الصحفية والفكر السياسي، وأصبح من الأسماء المعروفة في النقاشات العامة حول قضايا الدولة والمجتمع والهوية. كان فودة متزوجًا وأبًا لثلاثة أبناء وبنتين، إلا أن حضوره العام ارتبط أساسًا بنشاطه الفكري والسياسي. فقد دعا إلى إقامة دولة مدنية تستند إلى المواطنة والقانون والمؤسسات، وانتقد توظيف الدين لتحقيق أهداف سياسية أو إقصاء المخالفين. كما دافع عن حرية التعبير وحق الاختلاف، وشجع على مناقشة الأفكار الدينية والتاريخية والسياسية بالحجة والنقد. وفي المقابل، واجهت أطروحاته اعتراضات من خصومه، خصوصًا بسبب مواقفه من العلمانية وتفسيره للعلاقة بين الدين والسياسة. شارك فودة في الحياة السياسية والصحفية، وكتب في عدد من الصحف والمجلات المصرية، من بينها مجلة أكتوبر وجريدة الأحرار. وانتمى إلى حزب الوفد الجديد، قبل أن يستقيل منه بسبب خلافه مع توجهه نحو التحالف الانتخابي مع جماعة الإخوان المسلمين. كما سعى إلى تأسيس حزب المستقبل، وأسس الجمعية المصرية للتنوير، التي اهتمت بنشر الفكر المدني والحوار. ومن أبرز محطاته مشاركته في مناظرة بمعرض القاهرة الدولي للكتاب عام 1992 حول الدولة الإسلامية والدولة العلمانية. في 8 يونيو 1992، اغتيل فرج فودة في القاهرة، بعدما أطلق مسلحون النار عليه بالقرب من مكتبه في مدينة نصر. وأُصيب ابنه أحمد وأحد مرافقيه في الهجوم، بينما توفي فودة متأثرًا بجراحه. ونُسب تنفيذ الجريمة إلى أفراد من الجماعة الإسلامية، في سياق تصاعد التوتر والتهديدات المرتبطة بمواقفه وكتاباته. ظل اغتياله محطة مؤلمة في تاريخ الفكر المصري الحديث، وأثار نقاشًا واسعًا حول حرية التعبير وخطورة العنف والتحريض بسبب الاختلاف الفكري. ولا تزال قراءة أعماله، إلى جانب دراسة آراء مخالفيه والسياق التاريخي الذي عاش فيه، مهمة لفهم طبيعة الصراعات الفكرية والسياسية التي شهدتها مصر في تلك المرحلة.
وُلد عام ١٬٩٤٥ — توفي عام ١٬٩٩٢
0PDFنكون أو لا نكون
فرج فودة
0PDFمصر بين الدولة الإسلامية والدولة العلمانية
فرج فودة
0PDFزواج المتعة
فرج فودة
0PDFقبل السقوط
فرج فودة
0PDFحوار حول العلمانية
فرج فودة
0PDFحتى لا يكون كلامًا في الهواء
فرج فودة
0PDFالنذير
فرج فودة
0PDFالملعوب
فرج فودة
0PDFالحقيقة الغائبة
فرج فودة
0PDFالأعمال الكاملة للدكتور فرج فودة
فرج فودة
0PDFالإرهاب
فرج فودة